0 تصويتات
في تصنيف معرفة و ثقافة بواسطة (105ألف نقاط)

أقوال وحكم عن العقول الراقية في الحياة؟ 

القول الأول هو، كان فتى من طي يجلس مع الاحنف وكان يعجبه، فقال له يوما : يا فتى هل تزين جمالك بشيء؟ قال نعم : إذا حدثت صدقت وإذا حُدثت إستمعت، وإذا عاهدت وفيت، وإذا وعدت أنجزت وإذا أؤتمنت لم أخن. فقال الأحنف هذه المرؤة حقا يا صاحب العقل الراقي. 

أقوال وحكم عن العقول الراقية في الحياةكما قال بعض الصالحين : لو صحبني رجل فقال لي: إشترط علي خصلة واحدة لا تزيد عليها لقلت لا تكذب، للعقول الراقية. 

بعد ذلك قال عمر بن عبد العزيز : المشورة والمناظرة بابا رحمة، ومفاتحا بركة. لايضل معها رأي، ولا يفقد معها حزام. 

بينما ذات يوم سئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن عدد أصدقائه، فقال: لا أدري الآن لأن الدنيا مقبلة علي والناس كلهم أصدقاء. وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك، فهذا هو الصديق الحقيقي. 

لذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: والذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أدخل على قلب فقير سرورا إلا خلق الله من هذا السرور لطفا، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها لطف الله في إنحداره حتى يدرأها عنه. 

قال أحد الحكماء العظمى: مجالسة أهل الديانة تخلو صدأ الذنوب، ومجالسة ذوي المرؤات تدل على مكارم الأخلاق. ومجالسة العلماء تذكي القلوب الغافلة.

حل سؤال أقوال وحكم عن العقول الراقية في الحياة؟ 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (105ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
بالإضافة إلى أنه سئل حكيم ما المرؤة؟ فقال : ترك ما لا يعنيك، فقيل له : فما الحزم؟ فقال إنتهاز الفرصة المناسبة، وقيل له فما هو الحلم؟ قال : العفو عند المقدرة. فقيل له فما هو الخرق؟ قال : حب مفرط وبغض مفرط. قيل فما هي الشدة؟ قال : ملك الغضب.

ثم إن عمر بن عبد العزيز قال: أن إستطعت فكن عالماً، فإن لم تستطع فكن متعلماً، فإن لم تستطع فلا تغضبهم.

في نهاية المطاف كان عبد الله بن جعفر كريما إلى حد كبير، فقال له معاوية يعاتب، ألا تعلم أن الدنيا تُقبل حيناً وتدبر حين؟ فقال : عبدالله يا أمير المؤمنين أن الله تعالى عودني عادة وعودت عبادة عادة وأخشى أن قطعت عادتي عن عبادة، أن يقطع عادته عني.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك في موقع ويكي سناب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...