أقوال وحكم عن العقول الراقية في الحياة؟
القول الأول هو، كان فتى من طي يجلس مع الاحنف وكان يعجبه، فقال له يوما : يا فتى هل تزين جمالك بشيء؟ قال نعم : إذا حدثت صدقت وإذا حُدثت إستمعت، وإذا عاهدت وفيت، وإذا وعدت أنجزت وإذا أؤتمنت لم أخن. فقال الأحنف هذه المرؤة حقا يا صاحب العقل الراقي.
كما قال بعض الصالحين : لو صحبني رجل فقال لي: إشترط علي خصلة واحدة لا تزيد عليها لقلت لا تكذب، للعقول الراقية.
بعد ذلك قال عمر بن عبد العزيز : المشورة والمناظرة بابا رحمة، ومفاتحا بركة. لايضل معها رأي، ولا يفقد معها حزام.
بينما ذات يوم سئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن عدد أصدقائه، فقال: لا أدري الآن لأن الدنيا مقبلة علي والناس كلهم أصدقاء. وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك، فهذا هو الصديق الحقيقي.
لذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: والذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أدخل على قلب فقير سرورا إلا خلق الله من هذا السرور لطفا، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها لطف الله في إنحداره حتى يدرأها عنه.
قال أحد الحكماء العظمى: مجالسة أهل الديانة تخلو صدأ الذنوب، ومجالسة ذوي المرؤات تدل على مكارم الأخلاق. ومجالسة العلماء تذكي القلوب الغافلة.
حل سؤال أقوال وحكم عن العقول الراقية في الحياة؟